تعريفات: الدليل، الحد، الكلام، النظر.#
والدليل: ما يمكن التوصل: أي الذي يقودك. بصحيح النظر فيه: يخرج فاسد النظر إذا نظر في الدليل ولم يوصله إلى المطلوب. إلى مطلوب خبري: أي حكم شرعي. إثباتاً كان أو نفياً. قطعياً كان أو ضنياً. واختلف أئمتنا هل العلم عقيبه مكتسب: الضمير في عقيبه يعود على الدليل، أي (عقيب الدليل). ومعنى الكلام. إذا أتيت بالدليل وتوصلت بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري. (علم + ضن)، فهل هذا العلم الذي توصلت إليه ضروري. أي يحصل عندك تلقائياً لا تملك دفعه. أم هو مكتسب أنت من إختار حصوله. لك قبوله أو رده. (قال فيه خلاف).
والحد: (التعريف). الجامع: أي الشامل جميع أفراد المحدود أو المعرف. المانع: من دخول غيره فيه. ويقال. المطرد: وهو المستمر. أي كلما وُجد الحد وُجد المحدود. (ويقابل المانع). المنعكس: وهو عكس المطرد. أي كلما انتفى الحد. انتفى المحدود. (ويقابل الجامع).
والكلام في الأزل: أي الكلام النفسي قبل خلق الخلق كما في عقيدة الأشاعرة. قيل لا يسمى خطاباً: لعدم وجود مخاطب به. وقيل لا يتنوع: أي تنوع صفات الكلام من خبر وأمر ونهي. لإنعدام من تتعلق به هذه الصفات. (وهذا خلاف ما استقرت عليه عقيدة السلف).
والنظر: الفكر: وهو تحريك النفس أو الذهن في المعقولات. المؤدي إلى علم أو ضن: أي الموصل إلى نتيجة. فيخرج الغير موصل كحديث النفس.