تلخيص جمع الجوامع

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

تحميل PDF

حكم الخارج من المغصوب. حكم الساقط على الجريح فقتله.

والخارج من المغصوب تائباً: أي ما حكم خطوات الغاصب التائب وهو يمشي ليخرج من الغصب؟ آتٍ بواجب. ① أي مشيه لإفراغ المغصوب واجب. وقال أبو هاشم: الجُبائي المعتزلي. بمحرم: ② أي مشيه حرام لكونه مازال يخطو في ملك غيره دون إذنه. وقال إمام الحرمين: الجويني. هو مرتبك في المعصية ③ أي لا زال مستمراً في المعصية. مع انقطاع تكليف النهي عنه:

21

أي مع ارتفاع النهي عنه لتوبته. * قال السبكي رحمه الله: وهو دقيق: أي كلام الجويني دقيق لجمعه بين الاستمرار في المعصية وارتفاع النهي. * وقد مثل الشاطبي لهذه الدقة في الموافقات. قال: إن متعاطي السبب قد يبقى عليه حكمه وإن رجع عن ذلك السبب أو تاب. كمن تاب عن القتل بعد رمي السهم عن القوس وقبل وقوع السهم قاتلا...

والساقط على جريح يقتله إن استمر: بمعنى سقط أحدهم على صدر جريح وسط مجموعة من الجرحى دون إرادته. فإن إستمر على صدره قتله يقيناً. وكفؤه إن لم يستمر: أي يقتل غيره يقينا إذا انتقل إليه ولم يستمر على الأول. * فمذا يفعل. يستمر أم ينتقل؟. قيل يستمر: ① لكون الاستمرار مكث لا إنشاء لفعل جديد. وقيل يتخير ② لتساوي المفسدتين. وقال إمام الحرمين: الجويني. لا حكم فيه: ③ لا حكم لله تعالى في هذا. * الجويني يرى أنه لا تخلو واقعة من حكم شرعي لله. فلما ناقشه الغزالي تلميذه: قال الجويني: حكم الله الأحكم. فقال الغزالي. أنا لا أفهم هذا. وتوقف الغزالي ④