الكناية والتعريض.#
مسألة: الكناية لفظ استعمل في معناه مراداً منه لازم المعنى، فهي حقيقة: تكون الكناية حقيقة، إذا استعمل لفظ الكناية فيما وُضع له ليُفيد ويُراد منه غير المعنى الذي وُضع له. مثاله ← زيد كثير الرّماد. يكون حقيقة إذا كان كثير الرماد حقاً بكثرة الطبخ على الحطب وغيره... فيكون لفظ الكناية استعمل في معناه الذي وُضع له - لكن. المراد بكثير الرماد هو كثرة الكرم (فكثرة الرماد لازم للكرم). فإن لم يُرد المعنى وإنما عبّر بالملزوم عن اللازم فهو مجاز: تكون الكناية مجازاً.
- الكناية مجاز
إذا استعمل لفظها في غير ما وُضع له ليُفيد لازم اللفظ المستعمل. مثاله ← زيد كثير الرماد. إستعمله في غير معناه الذي وُضع له. كالطبخ على الآلات الكهربائية. ويريد لازم معناه. (كثرة الرماد) أي كثرة الكرم.
والتعريض: لفظ استعمل في معناه ليلوّح بغيره. فهو حقيقة أبداً: التعريض. لا مجاز فيه على قول المصنف. فهو حقيقة أبداً. مثاله ← التعريض في النكاح بأن يقول: إنّي لمثلك لراغب. ويقصدها هي.