المحكم والمتشابه.#
والمحكم: المتضح المعنى؛ بحيث لا تختلف فيه الأفهام. و
المتشابه: ما استأثر الله بعلمه؛ هذا عند من يرى بوجوب الوقف عند قوله تعالى: «وما يعلم تأويله إلا الله». فتكون الواو بعدها للإستئناف. (وهذا قول جمهور المفسرين والفقهاء والأصوليين). وقد يطلع عليه بعض أصفيائه؛ لمن يرى أن الواو للعطف والوقوف ليس لازماً.
مثاله الحروف المقطعة. * خلافاً للمعتزلة، يرون أن صفات الله غير السبع المثبتة عندهم، هي من المتشابه، لتأويلهم لمعناها.
قال الإمام؛ الرازي. واللفظ الشائع؛ أي المعروف المنتشر بين العامة والخاصة. لا يجوز أن يكون موضوعاً لمعنى خفي إلا على الخواص؛ بمعنى: أن هذا اللفظ المشهور بين الكل، لا يجوز ولا يمكن أن يكون وُضع لمعنى آخر خفي دقيق لا يعلمه إلا الخاصة. كما يقول مثبتوا الحال: بعض الفلاسفة والمناطقة يثبتون مرحلة (حالة) بين الوجود والعدم يسمونها حال. ويصفونها بالحركة.
الحركة معنى توجب تحرك الذات؛ بمعنى: مع كون الحركة لفظ شائع. إلا أن معناه عندهم خفي إلا على الخواص. فهي عندهم معنى يوجب تحرك وانتقال الذات. لا انتقال نفس الذات (فهو معنى).