حكم ما لا يتم الواجب إلا به.#
مسألة: المقدور: الذي يقدر عليه المكلف فيخرج ما لا يقدر عليه. الذي لا يتم الواجب المطلق إلا به: يخرج الواجب المقيد المتوقف على وجود سبب. مثاله (النصاب في وجوب الزكاة / الاستطاعة في وجوب الحج) واجب وفاقاً للأكثر: ① أي ما لا يتم الواجب إلا به هو واجب مطلقاً. وهو قول أكثر الأصوليين. ② * القول الثاني: ما لا يتم الواجب إلا به
ليس بواجب. وهو قول الأقلية. وثالثها: ③ أي القول الثالث. إن كان سبباً: أي أن ما لا يتم الواجب إلا به هو واجب إن كان سبباً. (والسبب الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم). كالنار للإحراق: مثل به. فالإحراق لا يكون إلا مع وجود النار. وقال إمام الحرمين: ④ الجويني وهو القول الرابع: إن كان شرطا شرعيا: أي ما لا يتم الواجب إلا به هو واجب إن كان شرطا شرعيا. مثاله الطهارة للصلاة. لا عقليا: مثاله. ترك ضد الواجب لفعل الواجب. فبر الوالدين واجب يتحقق بترك ضده الذي هو العقوق. ولا عاديا: مثاله. قيل غسل جزء من الرأس مع الوجه شرط عادي.
فلو تعذر ترك المحرَّم إلا بترك غيره وجب: مثاله من إختلطت عنده شاتان إحداهما مذكاة والأخرى ميتة ولم يستطع التفريق بينهما. فلو تعذر عنده ترك الميتة إلا بترك غيرها المذكاة. وجب عليه تركهما. أو اختلطت منكوحة بأجنبية حرمتا: مثاله عقد له الوكيل على امرأة لم يراها، ثم جيئ له بامرأتين على أن إحداهما زوجته حرمتا عليه. أو طلق معينة ثم نسيها: أي طلق معينة من إحدى زوجتيه ثم نسي أيهما طلق، حرمتا أيضاً.