* تعريف القرآن الكريم، وبعض المباحث القراءات.#
الكتاب: بدأ به لكونه أصل الأدلة. القرآن: عرفه بالمرادف أولاً.
والمعني به هنا: يشير إلى أن للكلام أكثر من معنى عند الأشاعرة. (الكلام النفسي + اللفظي اللساني). اللفظ المنزل: فأُخرج الكلام النفسي الغير منزل. على محمد صلى الله عليه وسلم: فخرج ما نزل على غيره من الأنبياء والرسل. للإعجاز: ليخرج غيره من الوحي الغير معجز كالحديث القدسي والنبوي.
بسورة منه: كي لا يفهم أن الإعجاز لا يكون إلا بمجموعه كله.
المتعبد بتلاوته: ليخرج منسوخ التلاوة.
ومنه البسملة: أي البسملة من القرآن. (وخلاف في كونها أية مستقلة). أول كل سورة غير براءة على الصحيح: ينسب للشافعي القول بأن البسملة أية في جميع أوائل السور عدا براءة، لكن هذا يخالف ما عليه الجمهور من أنها من القرآن في كل السور لكن ليست أية.
لا ما نقل أحاداً على الأصح: أي، الصحيح أن ما لم يُنقل بالتواتر (يريد القراءات الشاذة). فهو لا يثبت قرآناً يُتعبد به.
والسبع المتواترة: يريد القراءات السبع. وأئمتها هم: نافع المدني/ بن كثير المكي/ أبو عمر البصري/ بن عامر الشامي/ عاصم، حمزة، الكسائي الكوفيون/ قيل: أي فيما إذا تواترت هذه القراءات؟. فيما ليس من قبيل الأداء، كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة: بمعنى أن التواتر في الألفاظ والكلمات دون ما كان من قبيل الأداء والتجويد.
قال أبو شامة: صاحب المرشد الوجيز في القراءات. والألفاظ المختلف فيها بين القرّاء: أي. وليست من المتواتر أيضاً.
الألفاظ المختلف فيها بين القراء. كـ(ملك - مالك) * والصحيح أنها متواتر، وكلام بن شامة يُحمل على ما ذكره المصنف مما هو من قبيل الأداء في كيفية المدود والهمزة والإمالة...
ولا تجوز القراءة بالشاذ: أي لا تجوز تعبداً (التلاوة - الصلاة...).
والصحيح أنه ما وراء العشرة: أي، الصحيح أن ما فوق القراءات العشر. (وهي إضافة إلى السبع المذكورة: أبو جعفر المدني/ يعقوب الحضرمي/ خلف الكوفي). فهو شاذ. وفاقاً للبغوي: صاحب التفسير. والشيخ الإمام: والده. فقد قالا أن ما فوق العشرة شاذ. وقيل: ما وراء السبعة: أي، قيل أن ما زاد على السبع المتواترة المشهورة فهو شاذ. (وهذا مرجوح). أما إجراؤه مجرى الآحاد، فهو صحيح. بمعنى، أن الشاذ وإن أتُّفِق على أنه غير متواتر (وبالتالي ليس قرآناً يُتعبد به) إلا أنه يُعامل معاملة الحديث الآحاد. يحتج بها وتؤخذ منها الأحكام.
ولا يجوز ورود ما لا معنى له في الكتاب والسنة: بمعنى، أن كلّاً من كلام الله وكلام رسوله مفهوم معلوم المعنى. خلافاً للحشوية: يقصد أهل الحديث ومن وافقهم في باب الأسماء والصفات من إثباتها وإجراء معانيها على ظاهرها من غير تكييف ولا تعطيل ولا تأويل.
ولا ما يُعنى به غير ظاهره: أي، ولا يجوز ورود ما يُعنى به غير ظاهره في كتاب الله. بمعنى: يجب إجراء معنى ما في كتاب الله على ظاهره. إلا بدليل: أي لا يجوز صرف اللفظ عن معناه الظاهر (وهذا هو التأويل). إلا بدليل.
خلافاً للمرجئة: من أصولهم: أنه لا يضر مع الإيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة، كما يؤخرون العمل عن مسمى الإيمان. * الصحيح أن كل الفرق المخالفة للسنة لهم حظ من التأويل الفاسد. كالمعتزلة والأشاعرة والخوارج والجهمية وغيرهم...
وفي بقاء المجمل غير مبين: بمعنى: هل بقي في كتاب الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ألفاظ مجملة لا يعرف معناها؟ فيه ثلاثة أقوال: ① نعم مطلقاً: ألم - حم - طه - أثر عمر في بيان الكلالة والخلافة... وغيره. ② لا مطلقا: لأن الله أكمل الدين، ونفي العلم
عن البعض لا يعني نفيه عن الكل. ③ وهو ما رجحه المصنف فقال: ثالثها الأصح؛ أي القول الثالث هو الصحيح، وفيه تفصيل. لا يبقى؛ أي، لا يبقى مجملا غير مبين. المكلف بمعرفته؛ (هنا كان الأولى أن يقول بالعمل به): أي، ما كُلفنا بمعرفته (بالعمل به)، كله مبين لا يصح بقاؤه مجملا، وجوزه(أي الإجمال) فيما لا تكليف فيه. ← هذا تفصيل الجويني في البرهان.
والحق أن الأدلة النقلية؛ القرآن والسنة. قد تفيد اليقين: أي لا تفيد اليقين إلا بشروط. بانضمام تواتر؛ من الشروط أن تكون متواترة. أو غيره؛ من القرائن. كثبوتها في الصحيحين...